1 ـ وقاحة :
السفيرة الأمريكية في لبنان ، تنتقل من بيروت إلى زحلة لمقابلة نائب لبناني زحلاوي هو " نقولا فتوش " كي " تعرف منه " موقفه في الاستشارات النيابية الملزمة الخاصة بترشيح رئيس الوزراء الجديد في لبنان ..
ما هذا التدخل السافر ؟؟!!
يا سبحان الله .. كم تهتم هذه الولاياااااااااات المتحدة الأمريكية كلها ، بعظمتها ، بالسهر على راحة الشعب اللبناني ونوابه ووزرائه لما فيه " مصلحة هذا الشعب " ، ومعرفة اتجاهاته ونظرته لمستقبل تشكيل الحكومة في لبنان الذي لا يشكل بالنسبة لأمريكا أكثر من 0.0001 ..
هل يحق لأمريكا أن تفعل بنا هكذا ؟؟!!
2 ـ الأوقح :
السيدة الوزيرة الأمريكية " الحسناء الشقراء " ، وبعد أن أغوت السيد سعد الحريري بتفاحتها ، فغيّر اتجاهه ومواقفه 180درجة ، بما يذكـِّر بالتغيرات الجنبلاطية الشهيرة ، اتصلت بالرئيس اللبناني لنفس الغايات " النبيلة " ، لكن بسبب بُعد المسافة بينهما ، لا يبدو أن اتصالها قد فعل فعله المُشتهى ..
برأيكم : هل يُعَدُّ هذان الموقفان تدخلا في شؤون لبنان الداخلية ، ولو من وراء كل البحار والمحيطات والخلجان والبحيرات ؟؟!!
إذا كان الجواب ، نعم ..
فلماذا ؟؟ ولمصلحة مَن ؟؟ ولماذا لا يرفضه أدعياء " الحرية والسيادة والاستقلال " علنا ، ويشجبونه ، كما يشجبون أبسط كلمة يقولها موظف صغير ، على نقطة حدودية بين البلدين " الشقيقين " ..
وإذا كان الجواب : لا ..
فكيف يكون التدخل إذن ؟؟!!
3 ـ حاميها ........
فضيحة تلفزيون الجديد التي عرضها أمس واليوم ، والتي تشير إلى لقاء الحريري وأعوانه بشاهد الزور " الملك " زهير الصديق ، وكيفية الفبركة التي تمت لتوجيه الاتهام لعدد من السوريين واللبنانيين ، وحالة " الانسجام والحميمية والخوش بوش والمَوانة " التي يتصف بها اللقاء من خلال لهجة الحوار ، والتسلط والتعالي الذي يظهر فيه الصديق من خلال تعاطيه مع هؤلاء المفبركين الذين يحتاجون لخدماته " الجليلة " لتحقيق العدالة ، حيث أن " صاحب الحاجة أرعن " ..
لذلك ، كان بند " إلغاء ملف شهود الزور " أهم بنود تسوية (( س ـ س )) التي كانت ناجزة قبيل انقلاب الحريري عليها من واشنطن ..
وإن كان المنطق ، يفترض في الحريري ، أن يكون أكثر الناس تمسكا بالموقف من شهود الزور ، لو كان يريد ـ حقا ـ معرفة قتلة والده ..
لكن .. يبدو ـ مع الأسف : أن حاميها ............
لماذا ؟؟
ربما .. ربما .. أقول : ربما .. لغاية في نفس يعقوب ..
4 ـ فتوى :
كتبنا مقالا خاصا أمس بعنوان : " كاد المفتي يقول : اختيار الحريري فريضة " بيَنـّا فيه تسرّع سماحة المفتي بدعم " مختاره العتيد " وتوجيه أنظار الرأي العام اللبناني لضرورة تسمية الحريري لرئاسة وزراء لبنان ، لِما في ذلك من " مصلحة لكل لبنان " على حسب زعم " سماحة المفتي " ..
5 ـ وإن طال السفر :
نشرت اليوم ، جريدة النهار اللبنانية ، مقالا صحفيا لافتا للكاتب سمير منصور ، بعنوان : " لا بد من دمشق " .. وقبل أن أعرض فحواه ، أشير إلى ملامح غير واضحة المعالم قبل الآن ، تبين أهمية الدور السوري في حل الأزمات اللبنانية المتتالية المتكررة .. بينما كانت جريدة النهار ، في موقفها العام من سوريا ، ترى فيها أحد أكبر وأهم أسباب المشاكل والأزمات في لبنان ..
ما علينا .. فأن تصل متأخرا ، خير من ألا تصل ..
أما فحوى المقال المذكور ، فتلخصه عبارة واحدة :
هي : " لا بد من دمشق ، وإن طال السفر " .. وفهمكم كفاية ..
تصبحون على خير ..
الأحد ـ 16/01/2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق