الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

شوية شِعر

الوَأوَاءُ الدمشقي :

بالله ربِّكما ، عُوجَا على سَكنِي وعاتِباه ، لعلَّ العَتـْبَ يَعطِفُهُ

وعَرِّضا بي وقولا في حديثكما ما بَالُ عبدِكَ بالهجْران تـُتـْلِفُهُ ؟

فإنْ تبَسَّمَ ، قـُولا في مُلاطـَفـَةٍ ما ضرَّ لوْ بِوصال ٍمنكَ تـُسْعِفُهُ ؟

وإنْ بَدَا لكما في وجهـِهِ غضَبٌ فغالِطاه ، وقـُولا : ليس نعرفُهُ ..

شمس الدين التلمساني :

لا تـُخْفِ ما فعَلتْ بكَ الأشواقُ واشرَحْ هَواكَ .. فكلـُّنا عشـَّاقُ

فعَسَى يُعينـُكَ مَنْ شكوْتَ له الهوى في حَمْلِهِ ، فالعاشقونَ رفاقُ

قد كان يُخفي الحُبَّ لولا دمْعُكَ الْ جاري ، ولولا قلبُكَ الخفـَّاقُ

لا تجْزَعَنَّ ، فلسْتَ أوَّلَ مُغـْرَم ٍ فتكـَتْ بهِ الوَجَنـَاتُ والأحداقُ

واصْبِرْ على هَجْر ِالحبيبِ ، فرُبَّما عادَ الوصَالُ،والهوى: أخلاقُ

أبو نواس :

صَلِيْتُ من حبِّها نارَيْن : واحدة ً في وَجْنتيْها،وأخرى بينَ أحشائي

يا وَيْحَ أهلي يرَوْني بين أعيُنِهم على الفراش، وما يدرونَ ما دائي

لو كان زهدُكِ في الدنيا كزُهدِكِ في

وَصْلي ، مشيْتِ بلا شكٍّ على الماءِ

البحتري :

روحي وروحُكَ مضمومان في جسدٍ

يا منْ رأى جسدًا قد ضَمَّ روحيْن

يا باعِثَ السِّحْر ِمنْ طرْفٍ يُقلـِّبُهُ

هاروتُ : لا تسْقِنِي خمرًا بكأسيْن

ويا مُحَرِّكَ عيْنيْهِ ليَقتـُلـَنِي

إني أخافُ عليْكَ العيْنَ منْ عينـِي

شهاب الدين السَّهْرَوَرْدي :

أبدًا تحِنُّ إليْكمُ الأرواحُ ووصَالـُكم رَيْحانـُها ، والرّاحُ

وقلوبُ أهل ِودادِكمْ تشتاقـُكم وإلى لذيذِ لقائكم ، ترتاحُ

وارَحمَتا للعاشقين ، تكلـَّفوا سَتـْرَ المحبة ، والهوى فضـَّاحُ

بالسِّرِّ إنْ باحوا ، تـُباحُ دماؤُهم وكذا دماءُ البائحين ، تـُباحُ

وإذا همُ كتموا ، تحدَّثَ عنهُمُ عندَ الوُشاةِ المَدْمَعُ السَّفَّاحُ

خُفِضَ الجَناحُ لكم ، وليس عليكمُ

للصَّبِّ في خفض ِالجَناح ِ جَناحُ

فإلى لِقاكم ، نفسُهُ مرتاحَةٌ وإلى رضاكم ، طرْفُه طمَّاحُ

عُودُوا بنور الوَصْل من غسَق ِالجَفا فالهَجرُ ليلٌ والوصالُ صباحُ

صافاهُمُ ، فصَفَوْا له ، فقلوبُهم في نورها ، المشكاة ُ والمِصباحُ

وتمَتـَّعوا بالوقتِ طابَ لِقرْبكم راقَ الشرابُ ، ورَقـَّتِ الأقداحُ

يا صاح ِ، ليس على العُجْبِ مَلامَة

إنْ لاحَ في أفْق ِالوصال صباحُ

لا ذنـْبَ للعُشاق إنْ غلبَ الهوى كتمانـَهُم ، فنمَى الغرامُ ، فباحوا

سَمحُوا بأنفسِهم وما بَخِلوا بها لمَّا دَرَوْا أنَّ السَّماحَ رَباحُ

ودَعاهُمُ داعي الحقائق دَعوة ً فغدَوْا بها مُسْتأنِسينَ ، وراحوا

ركِبوا على سَنـَن ِالوفا ودموعُهُم بحرٌ ، وشِدَّة ُشوْقِهم ، مَلا ّحُ

واللهِ ، ما طلبوا الوقوفَ ببابهِ حتى دُعُوا ، وأناهُمُ المِفتاحُ

لا يَطرَبون لغير ذِكـْر ِحبيبهم أبدًا ، فكلُّ زمانِهم أفراحُ

حَضَروا وقد غابتْ شواهِدُ ذاتِهم فتهَتـَّكوا لمَّا رَأوْهُ وصاحوا

أفناهُمُ عنهم، وقد كـُشِفـَتْ لهم حُجُبُ البَقا ، فتلاشتِ الأرواحُ

فتـَشبَّهوا إنْ لم تكونوا مِثلـَهُم إن التـَّشـَبـُّهَ بالكِرام ِ فـَلاحُ

المتنبي :

نشرَتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرها في ليلةٍ ، فأرَتْ ليالِيَ أربَعا

واستقبَلتْ قمرَ السماءِ بوَجْهها فأرَتـْني القمَرَيْن ِ في وقتٍ مَعَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق